يسابق الاتحاد الدولي للسيارات الزمن لتوضيح بند أساسي في قوانين وحدات الطاقة الخاصة بموسم 2026 في الفورمولا 1، مع تزايد النقاش داخل الحلبات بشأن احتمال استفادة مصنّعين من تفسير معيّن يسمح بتحقيق أفضلية قد تصل إلى نحو 15 حصانًا.
ويعمل مدير القسم التقني لسباقات المقعد الأحادي في الاتحاد نيكولاس تومبازيس على ضمان انطلاق الموسم الجديد من دون أي التباس قانوني يمكن أن يحوّل الجولة الافتتاحية في مدينة ملبورن إلى نقاش تنظيمي بدل التركيز على الأداء داخل الحلبة. فالمرحلة المقبلة تُعدّ تغييرًا جذريًا في بنية وحدات الطاقة، مع إلغاء الـMGU-H، ورفع نسبة الطاقة الكهربائية إلى مستوى قريب من محرك الاحتراق، إضافة إلى اعتماد وقود مستدام بالكامل.
المسألة الأساسية تتعلق بنسبة الانضغاط في المحرك، إذ تحدد القوانين القيمة بـ16:1 في "الظروف المحيطة"، بينما تشير بعض التفسيرات إلى إمكانية تحقيق نسبة أعلى داخل ظروف التشغيل الفعلية من دون خرق النص. هذا الفارق، وإن بدا صغيرًا على الورق، قد يتحول إلى وقت ثمين على الحلبة، خصوصًا في بداية حقبة تقنية جديدة.
ولا يتّهم الاتحاد أي جهة بمخالفة القوانين، لكنه يؤكد وجود اختلاف في طريقة فهم النص، وهو ما يسعى إلى إنهائه قبل بداية الموسم. وأوضح تومبازيس أن الهدف هو الوصول إلى صياغة واضحة تمامًا تمنع تقديم أي احتجاج خلال جائزة أستراليا الكبرى التي تنطلق تجاربها في 6 آذار.
وشهد مطلع الشهر اجتماعًا تقنيًا موسعًا لم يخرج بحل نهائي، ما يعكس حساسية تعديل أي بند بعد أن قطعت الفرق مراحل متقدمة في تصميم وحدات الطاقة. فالتوضيح المتأخر قد يُنظر إليه على أنه تغيير في القواعد، خاصة من جانب المصنّعين الذين التزموا بالتفسير الحرفي للنص الأصلي.
ويحاول الاتحاد الموازنة بين حماية المنافسة وترك مساحة للابتكار، مع الإشارة إلى وجود آلية دعم إضافية تُعرف باسم ADUO، تتيح للمصنّعين أصحاب الفجوات الكبيرة تقليص الفارق لضمان منافسة عادلة.
ويؤكد الاتحاد الدولي أن الهدف الأساسي في الفترة الحالية هو تجنّب أي خلاف قانوني عند انطلاق موسم 2026، وضمان أن تكون جائزة أستراليا الكبرى مناسبة تركّز على الأزمنة داخل الحلبة، لا على تفسير بند تقني في القوانين.


























































